يشكل الشباب ممن هم في سن العمل نحو 25% من سكان العالم حسب إحصائيات عام 2007، وتمثل نسبة البطالة منهم 40% غالبيتها العظمى تعيش في البلدان النامية.
وفي سورية، تمثل فئة الشباب مسألة بالغة الأهمية، وشهد هذا القطاع اهتماما منقطع النظير فيما يتعلق بتسخير طاقات الشباب ودفعهم إلى المشاركة في تطوير مجتماعتهم وتحفيزهم على الانخراط في صياغة الاستراتيجيات التنموية والخطط المستقبلية انطلاقا من اعتبار أن هذا القطاع يمثل جزءا متزايدا من السكان، فحشدت له كافة الموارد لتعزيز البنية التحتية للارتقاء به، معتبرة أن تمكين الشباب جزء لا يتجزأ من المنظومة الوطنية للتنمية الشاملة، ويمثل حجر الزاوية لكل جهد يبذل من أجل تحديد الأولويات من أجل بلوغ الأهداف الإنمائية للتنمية.
تقول السيدة الأولى:
- إن "طاقات الشباب السوري وطموحاته هي التي تحفز المنظمات غير الحكومية لرعايتهم ووضع البرامج لتثمير هذه الطاقات".
 |