عرّف علم الاجتماع المواطنة بأنها علاقة اجتماعية تحددها أنظمة الحكم القائمة يقدم بموجبها المواطن ولاءه للدولة مقابل توليها حمايته، وحددها علم النفس بأنها علاقة بين الأرض والبلد يشعر خلالها المواطن بانتمائه لوطنه وولائه له، فيما تتولى القيادة السياسية إشباع حاجاته الأساسية وحمايته من الأخطار.
أما المجتمع الدولي المعاصر فقد حدد المواطنة بأنها علاقة بين فرد ودولة حسب القانون السائد في الدولة، بما فيها من واجبات وحقوق مع ما يصاحبها من مسؤوليات وانتماء، وسلوك، وقيم.
وفي سورية، يعد الاعتراف بتعدد الثقافات، والأيديولوجيات والديانات والطوائف من الأمور الراسخة والبديهية لدى الجميع، ويشهد المراقبون حرص القيادة السورية على ترسيخ مفهوم الانتماء بتوفيرها لأبنائها أسمى القيم الحياتية الكريمة لترزع فيهم حب الوطن، والالتزام بالقانون، وإعمال الحقوق، وإدراك الواجبات، واحترام الدستور للوصول إلى أوعية تنمي الاستقلال والثقة في النفس، والإحساس بالمسؤولية.
|