
عرفت منظمة الصحة العالمية الصحة بأنها حالة من السلامة البدنية والعقلية والاجتماعية التامة، لا مجرد عدم وجود المرض والاعتلال.
لقد عززت سورية النظم الصحية اللازمة لدعم المبادرات عالية الأثر، فأوجدت استراتيجية شاملة لمؤسساتها الصحية، واتخذت خطوات هامة من أجل تعزيز الركيزة الإنمائية للقطاع الصحي، فأجرت إصلاحات إدارية لرفع قدرة القطاع على تحقيق نتائج فعالة في سد الفجوات في السياسات الصحية المتعثرة، وضاعفت جهودها للتوصل إلى جملة أهداف إنمائية ذات مغزى وقيمة.
لقد استطاعت سورية أن تحقق عملية تحول سريعة في القطاع الصحي، إذْ يقوم نظام الصحة على مبدأ حرية الوصول والرعاية المجانية في المستشفيات العامة. وبحسب وزارة الصحة، يبلغ عدد المشافي في سورية 482 مستشفى بعدد أسرة 30206 سرير، منها 117 مستشفى عام، بعدد أسرة 21849 سرير. وتحتفظ المستشفيات العامة بأكثر من 65 ? من قدرة الاستيعاب. وهناك أربع وزارات مسؤولة عن نظام الرعاية الصحية في المستشفيات العامة، وهي:
- وزارة الصحة، بواقع 85 مستشفى في عام 2008، وأكثر من 800 عيادة تقع معظمها في المناطق الريفية.
- وزارة التعليم العالي، ولها 12 مستشفى جامعي في عام 2008.
- وزارة الدفاع، ولها 18 مستشفى والعديد من العيادات.
- وزارة الداخلية، ولها مستشفيان في حلب ودمشق.
|