الرئيسية من نحن التعريف النشأة الرؤية الرسالة الأهداف القيم الخدمات الخطط الاستراتيجية رسالة مجلس الإدارة اتصل بنا
بوابة سورية إلى الألفية الجديدة
المسؤولية الاجتماعية بين الحكومة والقطاع الخاص.. بقلم: عبد القادر حصرية                خطط لإنفاق 7 مليارات ليرة خلال الخمسية الـ 11 في سورية                الرقة تحتفل بعيد الشجرة بزراعة 7 آلاف غرسة                  تنفيذ مشروعات لتطويرالمنطقة الصناعية باللاذقية بقيمة 320 مليون ليرة                "حورية" أهمية دور منظمة طلائع البعث في تربية وتنشئة الجيل ورعاية مواهب الطليعيين                 أجهزة تجريبية للتنبؤ بأمراض الصدأ التي تصيب القمح موزعة على أهم مناطق زراعته                البلاك بيري في سورية.. مسؤولية اجتماعية – بقلم: هيثم حسام الدين                مسار تنظم نشاطات إبداعية لتحفيز مهارات الأطفال                جمعية فرح لدعم الأطفال المصابين بالسرطان باللاذقية تقيم معرضا لرسوم الأطفال ا                مركز جامعة دمشق لنقل الدم يطلق حملته الثامنة للتبرع بالدم                 
المرحلة التجريبية
عربي | French | English
 
  مقدمة

 ثورة المعرفة
 التعليم
 الثقافة
 البحث العلمي
 محو الأمية


 سلامة البيئة
 التغيير المناخي
 الاحتباس الحراري
 إعادة التدوير
 التصحر


 تنظيم الأسرة
 المرأة
 الطفل
 الشباب
 الفتاة
 المسنين


 ذوي الإعاقة
 التوحد


 النظام الصحي
 الصم
 شلل الأطفال
 الصرع


 المواطنة
 عمالة الأطفال

  ارسل ملاحظاتك
  كن مسؤولاً في مجتمعك
  في وسائل الاعلام
  الشركاء
  اضفنا للمفضلة
  إجعلنا صفحة البداية
الفائمة البريدية
اضف بريدك هنا
  إبحث في الموقع
بحث متقدم
الأهداف الإنمائية للألفية
اضف اخر اخبار المسؤولية الاجتماعية الى صفحتك تابع اخر اخبار المسؤولية الاجتماعية على تويتر

 

التصحر:

وضعت الحكومة السورية خططا وطنية وإجراءات صارمة لمكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف، وذلك من خلال استراتيجية تحسين انتاجية الاراضي في المناطق المتأثرة بالتصحر مع صيانة الموارد الارضية والمائية وادارتها بصورة مستدامة، وتطوير الظروف الاقتصادية عبر اعتماد برامج تحد من الفقر، وتنسيق الأنشطة القائمة الخاصة باتفاقية مكافحة التصحر مع الاتفاقيات الدولية.

ويعد التصحر أحد المشاكل البيئية الخطيرة، التي تواجه العالم حاليا وهو يتطور في أغلب أرجاء العالم وعند معدلات متسارعة وتقدر مساحة الأراضي التي تخرج سنويا عن نطاق الزراعة نتيجة عملية التصحر حوالي 000ر50 كيلومتر مربع وتبلغ نسبة الأراضي المعرضة للتصحر 40 بالمئة من مساحة اليابسة وهي موطن أكثر من مليار إنسان.

وتعتبر سورية من بين الدول التي تأثرت بشكل كبير بالعوامل المناخية التي يصعب السيطرة عليها أهمها تعاقب نوبات الجفاف وتغيرات عناصر المناخ المختلفة إضافة إلى الممارسات البشرية غير السليمة المستعملة في الاستثمار الخاطئ للموارد الطبيعية وسوء إدارة الأنظمة البيئية. وتشير الدراسات إلى أن التصحر بات يهدد مساحات كبيرة من الأراضي السورية تقدر بحوالي 109 آلاف الكيلومتر تعادل حوالي 59% من مساحة سورية ما أدى إلى انخفاض المراعي الطبيعية والإنتاج الحيواني.

وضمن هذا الإطار بين تقرير صدر عن مديرية الإحصاء والتخطيط في وزارة الزراعة لعامي 2008 - 2009 أن الهطولات التراكمية انخفضت عن معدلاتها بنسبة 20 إلى 70 بالمئة في الحسكة ودير الزور وريف دمشق ودرعا والسويداء والمناطق الجنوبية من بادية حمص وكانت حول المعدل أو أعلى منه بحدود 10 إلى 60 بالمئة في بادية حمص وحماة وحلب ما جعل القطعان تعتمد على التغذية العلفية الداعمة والمخلفات المخزنة لدى المربين لعدم توفر الكفاية من المراعي.

 

صورة اليوم
استفتاء
ما رأيك بتصميم الشبكة
ممتاز
جيد
متوسط
ضعيف

عرض النتائج
كاريكاتير
H1N1
المبادى العشرة
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 شبكة سورية للمسؤولية الاجتماعية