استفادت سورية على مر العصور، وعبر ما يزيد على سبعة آلاف عام من الإرث الثقافي الغني للحضارات التي تعاقبت عليها في كافة المجالات، فكانت العديد من مدن سورية القديمة منارات للأدب والثقافة، ومنطلقاً للحضارات الإنسانية، وفي العصر الأموي كانت دمشق عاصمة لأكبر دولة إسلامية في تاريخ الدولة الاموية ومنطلقاً للأدب والشعر والعلم والعلماء والثقافة.
ولتشجيع جميع أفراد المجتمع على القراءة ترعى وزارة الثقافة السورية كثيراً من الأنشطة والبرامج الثقافية بالتعاون مع الهيئات الرسمية والخاصة في سوريا وفي العالم لدعم الحركة الثقافية والدفع بالأفراد لمزيد من الوعي والمشاركة في الحياة الثقافية والسير بالمجتمع نحو الأفضل.
كما تقوم المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة السورية بدور مهم على هذا الصعيد إلى جانب المكتبات الوطنية والخاصة والمدرسية التي تؤمن مصدراً حياً للقراءة وزيادة المعرفة إضافة إلى المؤتمرات والندوات والمعارض.
|