لم تتوانى سورية عن الاضطلاع بمسؤولياتها من خلال اتخاذ ما يلزم من تدابير بغية الحد من استفحال التغير المناخي، وتبني سياسات أقوى إزاء تلك الظاهرة الكونية الخطيرة، فسعت إلى دعم اتجاهات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون:
- فقد أصدر السيد الرئيس المرسوم التشريعي رقم 73 للعام 2005 القاضي بتصديق انضمام الجمهورية العربية السورية إلى بروتوكول كيوتو لعام 1997 المنبثق عن الاتفاقية الاطارية للتغيرات المناخية.
- وفي عام 2006 وقعت سورية على بروتوكول كيوتو لاتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي، لتخفيف الانبعاثات الغازية، وسوف تكون ملزمة في عام 2012 بأن تكون انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون تساوي انبعاثاته في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
كما صادقت سورية على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية للحد من التأثيرات الخطيرة لمشكلة الاحتباس الحراري التي باتت تهدد البشرية في مختلف أنحاء العالم وقامت بإعداد بلاغ سورية الوطني الخاص بتلك الاتفاقية تحدد فيه انبعاث الغازات الدفيئة وإجراءات التكيف مع التغير المناخي وضرورة الإبلاغ عن أي نشاطات لها علاقة بتحقيق أهداف الاتفاقية.
وكانت دراسة أجراها المعهد الدولي للتنمية المستدامة توقعت احتمال أن يؤثر نقص المياه والأزمات الناجمة عن تغير المناخ على اقتصاديات بلاد الشام بحلول عام 2050. ويتوقع أن ينمو عدد سكان بلاد الشام خلال 40 عاما إلى 71 مليون نسمة من 42 مليونا العام الماضي. ويتوقع أن تزيد الحرارة في المنطقة نفسها بما بين 2.5 و3.7 درجة مئوية في الصيف وما بين درجتين و3.1 درجة في الشتاء مما يغير المناطق المناخية ويعرقل الزراعة.
ونحن في الشبكة، ندعو جميع المهتمين والزوار إلى تبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات البيئية مثل الاحتباس الحراري والتصحر وتغيير المناخ وإعادة التدوير وغيرها من المفاهيم.
|