على الرغم من إحرازها تقدم كبير في مجال مواجهة عمالة الأطفال، تواصل سورية مضاعفة جهودها المبذولة في جعل حق الأطفال في التعليم نبراسا لتجارب عربية ودولية بضمانها حصولهم على التعليم النوعي والتدريب الذي يمكن أن يقودهم إلى مستقبل أفضل وعمل ملائم.
لقد حرصت سورية على توفير التعليم كحل أمثل لمواجهة عمالة الأطفال، ووضعت في هذا الصدد سياسات تعليمية تصل لكل الأطفال العمال. |